إرثنا2020-12-27T15:27:04+00:00

إرثنا

Our Legacy

  • الرؤية وراء مجموعة سعود بهوان

    تُعد مجموعة سعود بهوان واحدة من أكبر مؤسسات الأعمال وأكثرها احترامًا في سلطنة عُمان باعتبارها مرادفًا للاعتمادية والثقة والاحترافية.

    ولطالما كانت المجموعة مصدرًا للبهجة وتلمس حياة الناس بمنتجات عالية الجودة مع خدمة عالمية المستوى ، وهو ما أسهم في جعلها اسمًا مألوفًا في كل مكان على أرض السلطنة.

    وتشتهر مجموعة سعود بهوان بعملها الدؤوب على دفع العلامات التجارية إلى موقع الريادة من خلال الاستثمارات الاستراتيجية في البنية التحتية والتسويق وخدمة الزبائن. وإلى جانب تويوتا ، تمثل المجموعة علامات لكزس وفورد ولينكون وكيا وكاتو ومان وكوماتسو ويوكوهاما وهيرتز وغيرها من الأسماء العالمية الأخرى.

    ويضمن التواجد الملموس لمجموعة سعود بهوان حتى في المناطق النائية في سلطنة عُمان استمرار أنشطة المجموعة في إحداث فرق إيجابي في قطاعات السيارات والأنشطة ذات الصلة والمركبات الثقيلة ومعدات البناء والمشاريع الجاهزة والمعدات الصناعية والخدمات البلدية والمدنية والتصنيع والممتلكات و العقارات والسفر والسياحة.

  • تشكل الأسطورة

    منذ أجيال، وفي أوائل القرن التاسع عشر، اتخذ الشيخ عبد الله بهوان من مدينة صور، وهي مدينة مشهورة بتقاليد الملاحة البحرية، اتبع الشيخ سالم عبد الله بهوان خطى والده الشيخ عبد الله بهوان في مجال التجارة وشرع في رحلات عديدة عبر البحار.

    كانت الشجاعة والطموح للوصول إلى أبعد الآفاق تملأ قلبه ، وهدفه هو الوصول لأبعد الشواطئ وجلب محاصيل التجارة الرئيسية .

    عاقدًا العزم على التغلب على أي تحديات ، أبحر إلى الشواطئ النائية مثل شرق إفريقيا ، زنجبار (المستعمرة سابقة لعُمان) وكذلك للعراق واليمن ، وفيما وراء الهند وإلى أقصى مناطق الصين.

    ومع كل ميل بحري رسمه ، كان يضع تقليدًا ثريًا أصبح يُعرف فيما بعد في جميع أنحاء البلاد كواحد من أفضل مؤسسات الأعمال في السلطنة – وهي مجموعة سعود بهوان.

  • تشكّل التقاليد الخالدة

    بالعودة إلى تسعينيات القرن التاسع عشر، سار الشاب المتحمس الشيخ سالم بن عبد الله بهوان على خطى والده الشيخ عبد الله بهوان، مضيفًا سجلات جديدة إلى قصة الشجاعة والقدرة على التحمل التي امتدت على مر الأجيال.

    فمع التزامه بتراث والده، قام الشيخ سالم بن عبد الله بهوان برحلات خطرة مليئة بالتحديات عبر البحار الشاسعة … حاملاً شعلة التقاليد الراسخة.

    كان في قلبه عزم لا يلين لتحقيق الازدهار والتقدّم في تجارته.

    ودون خوف من الاستكشاف، سافر بجرأة إلى آفاق وعوالم جديدة… وبقيامه بذلك، فتح العديد من القنوات التجارية الجديدة في شواطئ بعيدة نائية لم يجرؤ عليها سوى القليلون …

    وبفضل جهوده الدؤوبة وشجاعته وإقدامه، بشر بمستوى جديد من الرخاء. وفي رحلاته عبر البحار، كان يرافقه ابنه الصغير ذو التسعة أعوام.

  • تحقيق النجاح بفضل قوة الأحلام

    عندما كان ولدًا صغيرًا، اعتاد الشيخ سعود بهوان، رئيس مجلس الإدارة الحالي، مرافقة والده الشيخ سالم عبد الله بهوان في هذه الرحلات التجارية. يتألف العمل من تصدير سلع مثل التمور المجففة والأسماك المجففة مقابل الأرز والسكر والزيت الحلو والتوابل والمنسوجات ومواد البناء وغيرها من السلع الأساسية. استمرت هذه الأنشطة التجارية لسنوات عديدة. قصة نجاحه الرائعة تدور حول اعتقاده بأنه “لا يوجد بديل عن العمل الجاد وتحقيق الأفضل. وأن على المرء ألا يقلق ولكن عليه أن يضع أهدافًا طموحة ويعمل بجد وشغف”.

    في الستينيات ، انتقلت عائلة بهوان إلى مسقط. أدرك رجل الأعمال الماهر ، سعود بهوان ، أهمية الجودة والقيمة مقابل المال ، وهو أمر جوهري للعلامات التجارية اليابانية.

    خلال منتصف الستينيات، كان الطلب مرتفعًا على المنتجات اليابانية من الساعات إلى الإلكترونيات ومكيفات الهواء إلى السلع المعمرة الأخرى نظرًا لموثوقيتها التشغيلية. تم النظر إليها على أنها منتجات منزلية أساسية. في الستينيات، وحرصًا على فتح مجالات جديدة، قرر الشيخ سعود بهوان بشكل استراتيجي تسويق منتجات توشيبا التي كانت أسعارها جيدة جدًا ومثالية لبيئة التسويق التنافسية في سلطنة عُمان. بعد نجاح توشيبا في السلطنة، تم الاستحواذ أيضًا على وكالات العلامات التجارية اليابانية الشهيرة سيكو وأكاي.

    لقد كانت لحظة مناسبة … بدأ عصر عُمان الذهبي تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه وكان التطور الشامل والنماء يلوح في الأفق.

  • السير نحو العصر الحديث

    “لكي يكون المرء قادرًا على إدراك الفرص ، يجب عليه أن يكون مسلحًا بتطلعات عالية وموقف إيجابي وعقل متفتح. عندها فقط يستطيع الشخص اغتنام الفرصة لصالحه … “

    وقد جلبت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم البسمة على وجوه الناس. كان هناك ربيع في خطوات الجميع وكانت السلطنة مستعدة لمواجهة العالم.

    كمجموعة، انخرطت الأسرة في جميع أنواع السلع: من مواد البناء إلى الصحة والصيدليات والهندسة والإلكترونيات. ومع ذلك ، ونظرًا لأن رئيس مجلس الإدارة الشيخ سعود بهوان ورئيس مجلس الإدارة الحالي الشيخ محمد سعود بهوان، كانا أكثر تركيزًا على جانب السيارات – وهو المجال الذي يحسنون فيه، فقد رأيا مستقبلاً مشرقًا للغاية لشركة تويوتا هنا في سلطنة عُمان.

    بدأ رئيس مجلس الإدارة المناقشات مع شركة تويوتا، وعلى الرغم من أن توقيع الاتفاقيات استغرق وقتًا، إلا أن الأمر تطور من هناك. سرعان ما جعلت رحلة التميز المستمرة لمجموعة سعود بهوان من تويوتا نسيجًا أساسيًا للمجتمع والعلامة التجارية للسيارات الأكثر ثقة واحترامًا في سلطنة عُمان. وأصبحت المجموعة مرادفًا للمصداقية والثقة والاحتراف. بعد ذلك، تم اختيار العلامات التجارية اليابانية والعالمية المشهورة لتحويلها إلى شركات رائدة في السوق.

  • وضع معايير جديدة

    تحويل العلامات التجارية إلى رواد في السوق مع الابتكار المستمر والتميّز

    “العمل الجاد والتضحية والمثابرة والدافع التنافسي واحترام الماضي من الصفات الهامة للنجاح” – هذا هو الاعتقاد الذي يؤمن به الشيخ محمد بن سعود بهوان ، رئيس مجلس الإدارة الحالي

    ما بدأ صغيرًا أصبح اليوم مؤسسة مشهورة للغاية … ارتباط تم الاعتراف به وتكريمه بعدد من أكبر الجوائز وأكثرها شهرة.

    اليوم، مجموعة سعود بهوان برئاسة رئيس مجلس الإدارة الشيخ محمد بن سعود بهوان تجسد فلسفة لإحداث تغيير، وتحقيق التأثير الإيجابي في حياة الناس في مختلف المجالات، حيث تواصل المجموعة وضع المعايير مع الابتكار المستمر والتميز في جميع مجالات الأعمال. بما في ذلك قطاع السيارات والأعمال ذات الصلة والسيارات الثقيلة ومعدات التشييد والبناء ومشروعات تسليم المفتاح والتصنيع والخدمات المدنية والبلدية والممتلكات والعقارات والسفر والسياحة. حازت رحلة التميز المُلهمة للمجموعة على العديد من الجوائز بما في ذلك “جائزة أفضل منظمة عربية” عبر 22 دولة.

    الآن في منتصف القرن الحادي والعشرين، وتحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق- حفظه الله ورعاه، السلطنة تحرز تقدما مُبهرًا، وتسير على طريق النمو السريع بخطى واثقة مع التركيز الشديد على التنمية والاستقرار والحكم الرشيد.

  • الإهتمام بالمجتمع

    انطلاقًا من مسؤوليته المجتمعية يهتم الشيخ محمد بن سعود بهوان رئيس مجلس إدارة مجموعة سعود بهوان برعاية المجتمع من نواح كثيرة، ويحاول المساهمة في الجانب الاجتماعي من خلال مؤسسة سعود بهوان الخيرية. شاركت المجموعة في بناء مستشفيات لأمراض القلب وجراحة القلب، ومعاهد أبحاث وعلاج السرطان، ومراكز غسيل الكلى وما إلى ذلك، وبناء مكتبة عامة للأطفال وبيوت للمحتاجين إضافة إلى العديد من المبادرات المجتمعية المماثلة الأخرى، وذلك حرصًا منها على المساهمة في تحقيق الاحتياجات الأساسية للمجتمع.

  • المضي بالإرث نحو المستقبل

    إرث يزينه الفخر بالإبحار بسلاسة عبر التحديات والعقبات… عبر الصعوبات غير المتوقعة والعقبات غيرالمألوفة… وعبر كل هذا …

    اليوم، تحمل مجموعة سعود بهوان إرث الآباء المؤسسين على الطريق الذي ابتكروه. وعلى نفس النهج تسير القيادة الحالية للمجموعة بقوة وثبات. وفي السنوات المقبلة، سيكون هذا هو الإرث الذي ستسير عليه الأجيال اللاحقة.